أهلاً وسهلاً بك في صفحة
إقرأ المقالات السابقة

لا حدود للمعرفة....لا حدود للثقافة ....لا حدود للصداقة...هذا هو شعارنا
مقالات الهدف
نهدف الى نشر الفائدة إلى أكبر عدد ممكن من المتلقين و نحو ثقافه و ترفيه لا تتجاوز حدود الدين والادب
هيومن رايتس ووتش:
قوات الأسد تصعق الأطفال بالكهرباء وتقلع أظافرهم

ساهم معنا بنشر المعرفه وانشر رابط المقال في المنتديات والفيس بوك والتويتر وارسله لكل من تعرف

لقراءة المقال من موقعنا مباشرة . اضغط هنا To read this article from our site click here

http://www.al-hadaf.org/qowat.html
 

ذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان أمس أن اطفالا
بالكاد يبلغون من العمر 13 عاما تعرضوا للتعذيب على ايدي الجيش وقوات الامن في سورية خلال
حملة القمع المستمرة التي يقوم بها النظام ضد المطالبين بسقوطه.

وأفاد والدا فتى في الثالثة عشرة في اللاذقية ان ابنهم اعتقل لمدة تسعة ايام بعد ان اتهم بإحراق صور للرئيس السوري بشار الاسد وبالتحريض على التظاهر ضد النظام وبتدمير آليات للقوى الأمنية.

ونقل تقرير المنظمة عن الوالدين قولهما ان قوى الامن
"احرقوا عنق الصبي ويديه بالسجائر وصبوا ماء غالية على جسمه".

وروى فتى آخر في الثالثة عشرة لهيومان رايتس ووتش انه تعرض للتعذيب لمدة ثلاثة ايام على
ايدي عناصر امن في مركز عسكري، مشيرا الى انه فقد وعيه بعد ان تعرض لصدمة كهربائية
في معدته. وقال :
عندما استجوبوني للمرة الثانية، استخدموا ايضا الكهرباء. في المرة الثالثة، اقتلعوا اظافر رجلي .

وقالت المنظمة غير الحكومية :
ان الجيش وضباط الامن لم يترددوا العام الماضي في توقيف اطفال وتعذيبهم"، موضحة انها "احصت 12 حالة على الاقل اعتقل فيها اطفال في ظروف غير انسانية وعذبوا او قتلوا بالرصاص في بيوتهم او في الشوارع"
.
واتهمت المنظمة الحكومة السورية بأنها "حولت مدارس الى مراكز اعتقال وقواعد عسكرية ونشرت قناصة على هذه المباني التي اوقف فيها اطفال".
وقالت مديرة حقوق الانسان في هيومن رايتس ووتش لويس ويتمن، بحسب التقرير:
ان "القمع لم يوفر الاطفال".
وأضافت: ان "اطفالا بالكاد يبلغون 13 عاما افادوا هيومن رايتس ووتش ان ضباطا احتجزوهم في
غرف افراديا وضربوهم بعنف واستخدموا الصدمات الكهربائية في تعذيبهم واحرقوهم بالسجائر
وعلقوهم بسلاسل معدنية لساعات في بعض الاحيان على ارتفاع بضعة سنتمترات عن الارض"
.

ودعا تقرير المنظمة "مجلس الامن الدولي الى ان يطلب من دمشق فورا وقف هذه الانتهاكات
والتعاون مع لجنة التحقيق التي شكلها مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة". وأضافت المنظمة
ان "على الحكومة السورية سحب قواتها من المدارس والمستشفيات".
وكانت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب قالت في تقرير لها في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي
انها تلقت تقارير عن انتهاكات واسعة لحقوق الانسان في سورية، بما في ذلك اعتقال الاطفال
وتشويههم.

وقال كلاوديو غروسمان رئيس اللجنة في بيان :
تابعت اللجنة تقارير عديدة تدعمها ادلة ومتسقة تشيرالى انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان في البلاد .
وأضاف :
وتعد التقارير التي تشير إلى تعذيب الاطفال وتشويههم اثناء احتجازهم مدعاة قلق بشكل خاص .
وطلبت اللجنة، في ختام دورتها السابعة والاربعين في جنيف، من الحكومة السورية تقديم تقرير بحلول التاسع من آذار (مارس) يفصل الاجراءات التي تتخذها لضمان الوفاء بالتزاماتها بمقتضى معاهدة الامم المتحدة لمناهضة التعذيب.
وقال غروسمان:
إن اللجنة تشعر بالانزعاج البالغ جراء ما يتردد من ان تلك الانتهاكات الواسعة لحقوق الانسان تجري
في إطار من الحصانة التامة لمرتكبيها، حيث لم يتم إجراء تحقيقات على نحو سريع ودقيق ومحايد في
تلك الحالات
.
وتقول الأمم المتحدة:
إن اكثر من 6 آلاف شخص قتلوا منذ بدأت الاحتجاجات المناهضة للنظام في سورية في منتصف آذار (مارس)، بينما شملت الاعتقالات آلاف المواطنين




 

لطفا إن اعجبك محتوى الرسالة أعد ارسالها لمن تعرف
add@al-hadaf.org إذا أردت االاشتراك في المجموعة يرجى إرسال رسالة فارغة من بريدك إلى العنوان التالي
out@al-hadaf.org إذا أردت لانسحاب من المجموعة يرجى إرسال رسالة فارغة من بريدك إلى العنوان التالي

العودة للصفحة الرئيسية

 
اشترك الان مع ( الهدف) أفضل نشرة ومجموعة عربية ثقافية ترفيهية علمية دينية شاملة مجانية تأتيتك و تصلك على بريدك الالكتروني.
2009-20
10